يعتبر الكرفس الجذري (Celeriac) من المحاصيل الفاخرة وغير التقليدية التي بدأت تكتسب شعبية كبيرة، خاصة بين المهتمين بالزراعة العضوية والمطبخ الصحي. نكهة غنية واستخدامات متعددة: يتميز بنكهة تجمع بين الكرفس العادي والجوز. يمكن طبخه (سلق، شوي، هرس) أو تناوله طازجاً في السلطات، وهو بديل صحي ومنخفض الكربوهيدرات للبطاطس. قيمة غذائية عالية: غني جداً بالألياف، وفيتامين K، وفيتامين C، والبوتاسيوم، مما يجعله "سوبر فود" حقيقي في الحديقة المنزلية. قدرة تخزينية ممتازة: على عكس الكرفس الورقي، يمكن تخزين الجذور لفترات طويلة تصل لعدة أشهر في مكان بارد وجاف دون أن تفقد جودتها. مظهر فريد: يعطي طابعاً احترافياً للمزرعة أو الحديقة، حيث ينمو الجزء الصالح للأكل فوق سطح الأرض جزئياً بشكل كروي ملفت. ثانياً: كيفية زراعة البذور يحتاج الكرفس الجذري إلى "صبر" في البداية، لكن النتائج تستحق العناء: موعد الزراعة: يفضل البدء بزراعة البذور داخلياً (في مراكن أو صواني تشتيل) بداية من شهر يونيوو يوليوو أغسطس ، لأن نموه بطيء في البداية. طريقة وضع البذور: بذور الكرفس صغيرة جداً وتحتاج للضوء لكي تنبت. نثر البذور على سطح التربة واضغط عليها برفق دون تغطيتها بطبقة سميكة من التربة (يكفي رشة خفيفة جداً من تربة التشتيل). الري والحرارة: يجب الحفاظ على رطوبة التربة باستمرار باستخدام الرذاذ. درجة الحرارة المثالية للإنبات هي ما بين 20°C إلى 22°C. النقل للتربة المستديمة: يتم نقل الشتلات للخارج عندما يصل طولها إلى حوالي 10 سم و في شهر أكتوبر، مع مراعاة ترك مسافة 30 سم بين كل نبتة والأخرى. ثالثاً: العناية والاحتياجات البيئية التربة: يفضل التربة الغنية بالمادة العضوية (الكومبوست) والفككة التي تسمح للجذور بالتمدد. الري: هو "عاشق للماء"؛ أي جفاف شديد في التربة سيؤدي إلى جذور ليفية قاسية وطعم مر. يجب الحفاظ على رطوبة منتظمة. التسميد: يحتاج إلى تسميد منتظم بالنيتروجين والبوتاسيوم خلال فترة النمو النشط. رابعاً: الحصاد متى تحصد؟: يكون المحصول جاهزاً عندما يصل قطر الجذر إلى حجم كرة التنس (حوالي 8-12 سم). عادة ما يستغرق من 110 إلى 150 يوماً من تاريخ النقل للتربة. طريقة الحصاد: يتم اقتلاع النبتة بالكامل، ثم تقص الأوراق والجذور الصغيرة الرفيعة العالقة بالجذر الرئيسي الكروي.
